السيد حامد النقوي
295
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
إنصاف پيموده ، چنانچه در كتاب « الإتحاف بحبّ الاشراف » بعد نقل حديث ثقلين از مسلم و ترمذى و حاكم گفته : [ قال ابن حجر فى « الصواعق » : سمى النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم القرآن و العترة ثقلين ، لان الثقل كل نفيس خطير مضنون به ، و هذان كذلك إذ كل منهما معدن للعلوم الدينيه و الاسرار الجلية ( العلية . ظ ) الشرعية ، و لهذا حث على الاقتداء و التمسك بهما . و قيل : سمى ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ثم الذى وقع عليهم الحث منهم انما هم العارفون بكتاب اللَّه و المستمسكون بسنة رسوله إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب الى الحوض و ما أحقهم بقول من قال : هم القوم ان قالوا أصابوا و ان دعوا * أجابوا و ان أعطوا أطابوا و أجزلوا هم يمنعون الجار حتى كأنما * لجارهم فوق السماكين منزل ) چهل و پنجم آنكه محمّد معين بن محمّد أمين سندى در كتاب « دراسات اللبيب في الاسوة الحسنة بالحبيب » حديث ثقلين را متعلّق بائمّهء اثنا عشر سلام اللَّه عليهم أجمعين وانموده باثبات اين مرام ، راه ارغام خصام بأقدام تشييد و إبرام پيموده ، و تمام كلام حقايق التيام او درين باب اگر چه در ما سبق منقول شده است ليكن در در اين جا بعض أجزاى كلام او نقل مىنمايم تا بر ناظر بصير ، اختصاص اين حديث منير بأهلبيت عصمت و تطهير عليهم آلاف السّلام من الملك القدير واضح و آشكار شود ، و بطلان زعم فاسد و ظنّ كاسد مخاطب كه مراد از عترت در اين حديث شريف جملهء أقارب نبوى هستند بحدّ اتّضاح تام و تبيّن عام برسد . پس بايد دانست كه محمد معين سندى در « دراسات اللّبيب » در ضمن كلام بر حديث ثقلين گفته : [ و لما كان هذا بطريق دلالة النص انتظرنا نصا فيهم يدلنا على امامتهم فى العلم ، فوجدنا قوله صلّى اللَّه تعالى عليه و سلّم : « الحمد للّه الذى جعل فينا الحكمة أهل البيت » فعلمنا أنهم الحكماء العارفون العلماء الوارثون الذين وقع الحث على التمسك ( بهم . ظ ) فى دين اللَّه تعالى و أخذ العلوم عنهم ، و أيدنا في ذلك ما أخرج الثعلبى في تفسير قوله « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » عن جعفر الصادق ( رض ) قال : نحن حبل اللَّه الذى قال اللَّه تعالى : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا ، انتهى . و كيف لا و هم أحد الثقلين ، فكما أن القرآن حبل اللَّه الممدود من السّماء فكذلك أهل هذا البيت المقدس صلوات اللَّه تعالى و تسليماته عليهم أجمعين ، و قد قال قائلهم عليه السّلام مخبرا عن نفسه القدسى و سائر رهطه المطهرين : و فينا كتاب اللَّه أنزل صادقا * و فينا الهدى و الوحى و الخير يذكر و مما نزل فيهم من الكتاب الآية المتقدمة و قد ذكر جملة ما نزلت فيهم من الايات الشيخ أبو الفضل ( أبو العباس . ظ ) ابن حجر فى « الصواعق » فليطلب منه . و كذلك أيدنا